.:: بنت المرزوقي::. .:: أيمن الشعباوي::. .:: تكريم النجم عبدالرحمن إبراهيم::.
شعار شعب الإمارات :: إمــاراتنا حبيبة .. قيــادتنا رشـــيدة .. كلنا خليـــفة وحكامـــنا وأوليـــاء العهود الكـــــرام ..
تابعونا عبر تويتر
الإهداءات

فعاليات المنتدى


العودة   |::..::| شعب الإمارات |::..::| > ۩۞۩ أسرة شعب الإمارات ۩۞۩ > °•| المواضيع المدارة والمكررة |•° > كأس آسيا 2007

-->
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-07-2007, 02:23 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 

نتمناها عربية

تتوجه الانظار اليوم الى مباراتي نصف نهائي كأس آسيا 2007 حين يلتقي العراق مع كوريا الجنوبية الساعة الثانية و20 دقيقة ظهرا فيما تلعب السعودية مع اليابان الساعة الخامسة و20 دقيقة عصرا. وتأهل منتخبان عربيان الى نصف النهائي وهذا ما يجعل مشروعية الحلم بنهائي عربي أمراً ممكنا لا سيما بعد المستوى المميز الذي قدمه فريقا السعودية والعراق، فهل يتحقق الحلم بمباراة نهائية بين “الأخضرين”.



“أم المباريات” بذكريات نهائي 2000

السعودية واليابان في صراع على زعامة القارة



يخوض المنتخبان السعودي والياباني بطل الدورتين الماضيتين مواجهة من العيار الثقيل يمكن ان تطلق عليها تسمية “أم المعارك” الكروية اليوم الاربعاء في نصف نهائي كأس آسيا الرابعة عشرة الكرة القدم، الذي يشهد ايضا مواجهة مثيرة بين العراق وكوريا الجنوبية.




المنتخبان السعودي والياباني يحتكران ألقاب كأس آسيا في الدورات الست السابقة، ففاز به الاول اعوام 1984 و1988 و،1996 والثاني اعوام 1992 و2000 و2004. ويتضمن سجل منتخب كوريا الجنوبية لقبين ايضا في النسختين الاوليين عامي 1956 و1960.

وحده العراق من بين فرسان المربع الذهبي للبطولة الحالية الذي لم يتوج بطلا، وكان افضل انجاز له فيها المركز الرابع عام 1976. وفضلا عن السعي للوصول الى المباراة النهائية وإحراز اللقب، فإن حسابات اخرى تدخل ضمن اهتمامات المنتخبات الاربعة، اذ ان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرر ان يتأهل الثلاثة الاوائل في البطولة الحالية مباشرة الى نهائيات الدورة المقبلة عام 2001.

ومن المتوقع ان تقام الدورة الخامسة عشرة في قطر لأنها المرشحة الوحيدة للاستضافة بعد انسحاب ايران والهند، ولكن الاتحاد الآسيوي سيؤكد الخبر رسميا في اجتماعه في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في جاكرتا. وكانت منتخبات تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا قد اعفيت من خوض تصفيات التأهل الى البطولة الحالية بحكم احتضان كل بلد لمباريات مجموعته، فانحصرت المنافسة بالتالي بين 12 بطاقة اخرى.

وبالنسبة لمباراة السعودية واليابان فإنها من دون شك معركة كروية منتظرة بين منتخبين يعتبران الافضل على الساحة الآسيوية منذ سنوات، وسيكون للفائز فيها حظ وافر في احراز اللقب والانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز به برصيد اربع مرات.

وتحمل هذه المعركة في طياتها آثارا ثقيلة خصوصا بالنسبة الى المنتخب السعودي الذي ذاق المرارة ثلاث مرات امام نظيره، وينتظر بالتالي الفرصة المناسبة لرد اعتباره امامه.

فالتقى المنتخبان السعودي والياباني في نهائيات كأس اسيا ثلاث مرات، الاولى في نهائي النسخة الحادية عشرة في هيروشيما حين فاز اصحاب الارض 1-صفر محرزين لقبهم الاول في البطولة ومعلنين عن قوة كروية مهمة في طريقها الى غزو القارة الآسيوية. المواجهة السعودية اليابانية انتقلت هذه المرة الى لبنان في النسخة الثانية عشرة عام 2000 حين وقع المنتخبان في مجموعة واحدة، وقدر لهما ان يلتقيا فيها في الجولة الاولى لكن النتيجة كانت ثقيلة على السعوديين الذين سقطوا 1-4. وشكلت الخسارة صدمة داخل المعسكر السعودي، وكان مدرب “الاخضر” حينها التشيكي ميلان ماتشالا (مدرب البحرين حاليا) الضحية فأقيل فورا واسندت القيادة الفنية الى السعودي ناصر الجوهر.

المواجهة الثالثة كانت في لبنان ايضا وفي المباراة النهائية بالتحديد حيث تكررت المواجهة بين القطبين الكبيرين، وسنحت فرصة للمنتخب السعودي للتعويض عندما حصل على ركلة جزاء فشل مهاجمه حمزة ادريس في ترجمتها، فانتهت المباراة يابانية بهدف وحيد سجله شيجيوشي موتشيزوكي.

وأوقعت القرعة المنتخبين السعودي والياباني في مجموعة واحدة ايضا في التصفيات المؤهلة الى هذه البطولة، ففاز الاول 1-صفر ذهابا، والثاني 3-1 ايابا. الصورة مختلفة تماما الآن بعد التغييرات التي غيرت وجه المنتخبين بشكل جذري، فالمنتخب السعودي يخوض البطولة الحالية بتشكيلة جديدة تماما لا تضم اي لاعب من المنتخب الذي خاض نهائيات لبنان، بينما بقي بعض عناصر الخبرة في المنتخب الياباني من الذين شاركوا قبل سبعة اعوام وابرزهم الحارس يوشيكاتسو كاواغوشي والخطيران شونسوكي ناكامورا وناهيرو تاكاهارا.

ويقود السعودية في هذه البطولة مدرب برازيلي اثبت كفاءته حتى الآن هو هيليو سيزار دوس انجوس، واليابان المدرب البوسني ايفيكا اوسيم. ويتحمل المدربان عبئا ثقيلا، فأنجوس هو البرازيلي الثالث الذي يشرف على تدريب السعودية في النهائيات الآسيوية بعد كارلوس البرتو باريرا الذي قاده الى اللقب عام ،1988 ونيلسون مارتينيز عام ،1992 بينما اوسيم مطالب بتكرار انجاز الهولندي يوهان اوفت (1992) والفرنسي فيليب تروسييه (2000) والبرازيلي زيكو (2004).

ولن ينسى السعوديون ايضا ان اللقب الياباني الاول عام 1992 قطع الطريق امامه لفرض سطوتهم على الكرة الاسيوية كان يمكن ان تمتد لسنوات طويلة إذ كانوا يسعون الى احراز اللقب الثالث على التوالي قبل ان يتعثروا في الخطوة الاخيرة.

وما بين خسارة النهائي امام اليابان عامي 1992 و،2000 كان “الاخضر” يؤكد انه بات منافسا دائما على الألقاب الآسيوية حين احرز الكأس للمرة الثالثة عام 1996 في ابوظبي متغلبا على الامارات 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر.

قدم المنتخبان عروضا جيدة حتى الان لكنها كانت متفاوتة بين مباراة واخرى، فبدأ الياباني بطيئا بتعادله مع قطر 1-،1 قبل ان يرفع اوسيم الصوت مبكرا في وجه لاعبين قائلا لهم “لا اريد هواة داخل الملعب”، فانتفضوا وحققوا فوزين على الامارات وفيتنام، قبل ان يتخطوا استراليا التي رشحها الجميع لإحراز اللقب في مشاركتها الاولى في البطولة الآسيوية وذلك بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

ويتميز المنتخب الياباني بقدرته على السيطرة على الكرة وتمرير الكرة اكبر قدر ممكن بين لاعبيه ثم الانطلاق بالهجمات السريعة وتمرير الكرات بعرض الملعب من الجهتين اليمنى واليسرى.

انجوس اعتبر ان المباراة ضد اليابان “ستكون صعبة جدا”، مضيفا “لديها اسلوب مختلف ولاعبوها يملكون امكانيات عالية ويمتازون بالسرعة، فنحن نحترمهم كثيرا لكننا لا نخاف منهم”.

من جهته، سار اداء المنتخب السعودي في خط تصاعدي، فالبداية كانت مقبولة بتعادل مع كوريا الجنوبية، قبل ان يقتنص فوزا ثمينا من اندونيسيا على ارضها، ثم كشف لاعبوه امكاناتهم بفوز كبير على البحرين بأربعة اهداف نظيفة، وكانت المباراة مع اوزبكستان المعروفة بقوة لاعبيها البدنية محطة مهمة للسعوديين لإظهار موهبتهم في التمرير وتبادل الكرات وسهولة صناعتهم للهجمات امام المرمى.

تميز السعوديون بسرعتهم في الهجمات المرتدة وبقوة خط وسطهم، لكن بانت ثغرات في خط الدفاع ضد اوزبكستان خصوصا في الكرات العرضية، فضلا عن اهدارهم عددا كبيرا من الفرص.

وإذا كان تاكاهارا وناوهيرو وايندو مصدر الخطورة عند اليابانيين، فإن ياسر القحطاني ومالك معاذ وعبدالرحمن القحطاني وتيسير الجاسم وأحمد الموسى ورفاقهم اثبتوا علو كعبهم في البطولة حتى الآن.

وتجدر الاشارة الى ان المنتخب الياباني سيخوض المباراة في هانوي حيث كان مقره منذ انطلاق البطولة، بينما تحمل المنتخب السعودي مشقة السفر من جاكرتا امس، فضلا عن ان برنامج المباريات منح اليابانيين يوما اضافيا من الراحة إذ خاضوا مباراتهم في ربع النهائي السبت، بينما كانت مباراة السعودية وأوزبكستان في اليوم التالي.




التاريخ لليابان على حساب السعودية



تتفوق اليابان على السعودية في عدد الانتصارات في المواجهات السابقة بينهما في التصفيات والنهائيات الآسيوية بواقع اربعة انتصارات مقابل واحد.

وهنا اللقاءات السابقة بين المنتخبين.

- نهائيات كأس آسيا:

فازت اليابان 1-صفر في نهائي عام ،1992 فازت اليابان 1-صفر في نهائي عام ،2000 فازت اليابان 4-1 في الدور الاول من كأس آسيا 2000.

- تصفيات كأس آسيا 2007:

فازت السعودية 1-صفر ذهابا، فازت اليابان 3-1 ايابا.








مواجهة لا يخشاها “أسود الرافدين”

العراق وكوريا الجنوبية.. التاريخ في 90 دقيقة



يسعى العراق ممثل العرب الثاني في نصف النهائي الى تحقيق انجاز تاريخي بالفوز على كوريا الجنوبية والوصول الى المباراة النهائية للمرة الاولى، اذ انه سقط في المحاولة الماضية عام 1976 امام الكويت 2-3 قبل ان يحل رابعا في افضل نتيجة له في البطولة حتى الآن.



لفت العراق الأنظار في مبارياته الاربع حتى الآن واستحق بلوغ نصف النهائي قياساً على ادائه الجيد وروح لاعبيه القتالية وفنياتهم العالية خصوصاً قائده وهدافه يونس محمود ونشأت أكرم وهوار محمد.

ميزة المنتخب العراقي انه لا يخشى مواجهة المنتخبات القوية، وخير دليل على ذلك فوزه الصريح على نظيره الاسترالي 3-1 في الدور الاول في اهم اختبار له في البطولة.

ويدرك البرازيلي جورفان فييرا الذي تولى تدريب منتخب العراق لمدة شهرين لقيادته في البطولة ان ما حققه فريقه حتى الآن يعتبر انجازاً، لكنه يبدو مصمماً على متابعة المشوار والوصول الى النهائي على الاقل.

معنويات لاعبي المنتخب العراقي مرتفعة جدا خصوصاً أنهم يعتبرون ان كل نجاح لهم يشكل فرحة للشعب العراقي الذي يمر في محنة صعبة، ما يدفعهم الى تقديم المزيد.

وعانى المنتخب العراقي ايضا من عبء السفر من فيتنام الى كوالالمبور لمواجهة الكوريين، ووصل اليها على دفعتين بسبب صعوبات في وسائل النقل.

يونس محمود رفع سقف التحدي بقوله “مباراتنا امام كوريا الجنوبية ستكون مباراة للعمر، ومباراة تاريخية ونريدها ان تكون انعطافة بارزة في مشوار الكرة العراقية على صعيد القارة”.

وتابع “لنا شرف كبير ان ندافع في المواجهة المقبلة عن الانتصار الذي تحقق ببلوغنا نصف النهائي لنكون من بين افضل اربعة منتخبات على الصعيد الآسيوي، فنحن نسعى لمواصلة رحلة تحقيق الحلم الاكبر باتجاه المباراة النهائية”.

وقد تلقى فييرا انباء سارة من الجهاز الطبي للمنتخب العراقي عن امكانية مشاركة لاعب الوسط صالح سدير (25 عاما) بعد تعرضه لإصابة في ركبته ضد استراليا.

وقال فييرا “أنا سعيد لسماع ذلك لأننا قد نستفيد من امكاناته في نصف النهائي حتى وان لم يشارك اساسياً”، مضيفاً “انه من اللاعبين المهمين في المنتخب ويعرف جيداً الطريقة التي نريد اعتمادها، فجهوزيته قد تسهل المهمة على من الناحية التكتيكية”.

وعتب فييرا على لاعبيه رغم الفوز على فيتنام بقوله “على الرغم من الفوز وبلوغنا الدور نصف النهائي فأنا لست راضياً عن اداء المنتخب ويتوجب علينا اللعب بطريقة افضل اذا ما اردنا بلوغ الدور النهائي”، معتبراً ان اداء اللاعبين “تميز بالأنانية”.

في المقابل، يسعى الكوريون الى اعادة اللقب الى سيؤول للمرة الاولى منذ 47 عاماً، اذ انهم فشلوا منذ فوزهم باللقبين الأولين في إعادة الوصل مع الكأس، مع انهم خسروا في المباراة النهائية ثلاث مرات في اعوام 1972 أمام ايران، و1980 أمام الكويت، و1988 أمام السعودية.

تحسن مستوى المنتخب الكوري الذي يقوده الهولندي بيم فيربيك ويتميز بتنظيم جيد خصوصا في خطي الوسط والدفاع، لكنه لا يزال يفتقد الفعالية الهجومية رغم وجود المهاجمين لي غونغ دوك ويوم كي هون ولي تشون سو. ولم يسجل الكوريون سوى ثلاثة اهداف في أربع مباريات حتى الآن، وجاءت بواقع هدف في كل مباراة في الدور الاول، في حين انتهت مواجهتهم مع الايرانيين في ربع النهائي بالتعادل السلبي قبل ان تحسم بركلات الترجيح 4- 2.

ويضم المنتخب الكوري حارساً ممتازاً هو المخضرم لي وون جاي الذي صد ركلتي ترجيح للإيرانيين مهدي مهداوي ورسول خطيبي.

فيربيك أعلن مراراً أن هدفه “الوصول الى النهائي واحراز اللقب للمرة الاولى منذ 47 عاماً”، معترفاً “بوجود مشكلة في خط الهجوم تحول دون تسجيل لاعبيه عدداً أكبر من الاهداف”.

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 02:24 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 

مشاهدات آسيوية ... نريدها عربية

الكرة السعودية إلى الأمام سر، وبعد الانتقادات التي وجهتها الصحافة والنقاد الرياضيون السعوديون لمدرب المنتخب السعودي أنجوس بسبب صرف النظر عن ضم الحارس العملاق محمد الدعيع ومحمد نور والمنتشري ومحمد الشلهوب لداعي الإصابة، فإن القافلة الخضراء تمشي في الطريق الصحيح بسبب التخطيط السليم، ومنظومة الاحتراف “ورشة الاحتراف” واهتمام اصحاب الشأن به، ولا شك ان الكرة السعودية كل يوم تخرج موهوباً أو “فلتة” من طراز فريد، ولننظر الى المنتخب السعودي لنرى قوة الشخصية عند اللاعب السعودي والروح والولاء للوطن، ويأتي المنجم السعودي أو اكتشافات الدوري السعودي من مواهب تم تصعيدها الى المنتخب حتى يكون السد العالي والحاجز للمنتخبات الأخرى.

ومن تابع الصحافة السعودية حتى الآن فإنها عززت مكانة المدرب أنجوس بعدما وصفته سابقاً بالمغامر لدفعه بعناصر الشباب، ومن تابع المنتخب يدرك أن الكرة السعودية في تطور مستمر، لتؤكد أنه ليس المهم ان تحمل لقب الدوري الأفضل بل من وجهة نظري فإن الأهم ما تخرج من مواهب، والأهم من ذلك كله الصعود المستمر للاعبي الدرجة الثانية أو الذين ينتمون الى أندية مغمورة ليصبحوا نجوماً مع أندية الدرجة الأولى بحيث ينتقل اللاعب من الخُبر أو القادسية والطائف والطائي الى فرق كبيرة مثل: الهلال والنصر والاتحاد والأهلي ليشكل الاحتراف الداخلي نقلة ايجابية ولا شك أن هذا يطور مستوى اللاعب السعودي من جيد الى جيد جداً، وفي اعتقادي الشخصي أن الكرة السعودية لم تقدم كل امكاناتها للمنتخب الذي يشارك في كأس آسيا فقط، فهي شاركت بالشباب، ولنتخيل لو ان اصحاب الخبرة كانوا حاضرين في كأس آسيا فماذا سيحدث؟ ملخص مفيد: الكرة السعودية ستعطل “الكمبيوتر” الياباني بإذن الله، ودربك خضر يا أخضر.

من جهة ثانية، فإنه برغم الصعوبات التي تواجه المنتخب العراقي، فإن الكرة العراقية تتألق في كأس آسيا، ويرجع الفضل في ذلك الى الاتحاد العراقي برئاسة حسين سعيد، حيث ان هذا الرجل هو “الدينامو” للكرة العراقية التي تتطور بسرعة البرق، كما لعب دوراً في احتراف أغلبية اللاعبين خارج العراق، والمنتخب العراقي يريد رسم البسمة للشعب العراقي الذي يمر بأصعب الظروف ورغم عدم وجود الامكانات المادية لكن عوض ذلك بوجود العزيمة والإصرار وحب الدفاع عن علم العراق.

المنتخب العراقي سيحقق المفاجأة، وسيسعد كل العرب، نريدها عربية، سعودية أو عراقية حتى نثبت للجميع أن الكرة العربية بخير، ويعجز القلم عن الكتابة اذا تذكرت الكرة العراقية، فإنني أتذكر الزمن الجميل، الزمن الذي لا يتكرر، والجيل الذهبي، ونعطي المدرب البرازيلي الداهية فييرا حقه، ففعلاً هذا المدرب عرف كيف يوظف اللاعبين، ومن يسجل ليس المهم، فهناك يونس محمود جلاد الحراس في الدوري القطري أو غيره من الموهوبين نشأت ونور صبري وباسم وكرار جاسم وعلي رحيمة ومهدي كريم، إنهم سيحققون المفاجأة للكرة العراقية.

المنتخب العراقي سيكون مبدعاً في كأس آسيا، إنه ليس الحصان الأسود كما يلقب في البطولة، انه يريد كأس آسيا حتى يهديها لشعبه، يريدها بسمة للأطفال.

ماذا سيحدث لو تقابل المنتخب السعودي مع المنتخب العراقي؟ إنه حلم عربي وبالتوفيق للعرب. والله من وراء القصد.

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 02:31 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 

كأس أسيا 2007 ... العراق وكوريا الجنوبية.. التاريخ في 90 دقيقة


مواجهة لا يخشاها “أسود الرافدين”

العراق وكوريا الجنوبية.. التاريخ في 90 دقيقة




يسعى العراق ممثل العرب الثاني في نصف النهائي الى تحقيق انجاز تاريخي بالفوز على كوريا الجنوبية والوصول الى المباراة النهائية للمرة الاولى، اذ انه سقط في المحاولة الماضية عام 1976 امام الكويت 2-3 قبل ان يحل رابعا في افضل نتيجة له في البطولة حتى الآن.




لفت العراق الأنظار في مبارياته الاربع حتى الآن واستحق بلوغ نصف النهائي قياساً على ادائه الجيد وروح لاعبيه القتالية وفنياتهم العالية خصوصاً قائده وهدافه يونس محمود ونشأت أكرم وهوار محمد.

ميزة المنتخب العراقي انه لا يخشى مواجهة المنتخبات القوية، وخير دليل على ذلك فوزه الصريح على نظيره الاسترالي 3-1 في الدور الاول في اهم اختبار له في البطولة.

ويدرك البرازيلي جورفان فييرا الذي تولى تدريب منتخب العراق لمدة شهرين لقيادته في البطولة ان ما حققه فريقه حتى الآن يعتبر انجازاً، لكنه يبدو مصمماً على متابعة المشوار والوصول الى النهائي على الاقل.

معنويات لاعبي المنتخب العراقي مرتفعة جدا خصوصاً أنهم يعتبرون ان كل نجاح لهم يشكل فرحة للشعب العراقي الذي يمر في محنة صعبة، ما يدفعهم الى تقديم المزيد.

وعانى المنتخب العراقي ايضا من عبء السفر من فيتنام الى كوالالمبور لمواجهة الكوريين، ووصل اليها على دفعتين بسبب صعوبات في وسائل النقل.

يونس محمود رفع سقف التحدي بقوله “مباراتنا امام كوريا الجنوبية ستكون مباراة للعمر، ومباراة تاريخية ونريدها ان تكون انعطافة بارزة في مشوار الكرة العراقية على صعيد القارة”.

وتابع “لنا شرف كبير ان ندافع في المواجهة المقبلة عن الانتصار الذي تحقق ببلوغنا نصف النهائي لنكون من بين افضل اربعة منتخبات على الصعيد الآسيوي، فنحن نسعى لمواصلة رحلة تحقيق الحلم الاكبر باتجاه المباراة النهائية”.

وقد تلقى فييرا انباء سارة من الجهاز الطبي للمنتخب العراقي عن امكانية مشاركة لاعب الوسط صالح سدير (25 عاما) بعد تعرضه لإصابة في ركبته ضد استراليا.

وقال فييرا “أنا سعيد لسماع ذلك لأننا قد نستفيد من امكاناته في نصف النهائي حتى وان لم يشارك اساسياً”، مضيفاً “انه من اللاعبين المهمين في المنتخب ويعرف جيداً الطريقة التي نريد اعتمادها، فجهوزيته قد تسهل المهمة على من الناحية التكتيكية”.

وعتب فييرا على لاعبيه رغم الفوز على فيتنام بقوله “على الرغم من الفوز وبلوغنا الدور نصف النهائي فأنا لست راضياً عن اداء المنتخب ويتوجب علينا اللعب بطريقة افضل اذا ما اردنا بلوغ الدور النهائي”، معتبراً ان اداء اللاعبين “تميز بالأنانية”.

في المقابل، يسعى الكوريون الى اعادة اللقب الى سيؤول للمرة الاولى منذ 47 عاماً، اذ انهم فشلوا منذ فوزهم باللقبين الأولين في إعادة الوصل مع الكأس، مع انهم خسروا في المباراة النهائية ثلاث مرات في اعوام 1972 أمام ايران، و1980 أمام الكويت، و1988 أمام السعودية.

تحسن مستوى المنتخب الكوري الذي يقوده الهولندي بيم فيربيك ويتميز بتنظيم جيد خصوصا في خطي الوسط والدفاع، لكنه لا يزال يفتقد الفعالية الهجومية رغم وجود المهاجمين لي غونغ دوك ويوم كي هون ولي تشون سو. ولم يسجل الكوريون سوى ثلاثة اهداف في أربع مباريات حتى الآن، وجاءت بواقع هدف في كل مباراة في الدور الاول، في حين انتهت مواجهتهم مع الايرانيين في ربع النهائي بالتعادل السلبي قبل ان تحسم بركلات الترجيح 4- 2.

ويضم المنتخب الكوري حارساً ممتازاً هو المخضرم لي وون جاي الذي صد ركلتي ترجيح للإيرانيين مهدي مهداوي ورسول خطيبي.

فيربيك أعلن مراراً أن هدفه “الوصول الى النهائي واحراز اللقب للمرة الاولى منذ 47 عاماً”، معترفاً “بوجود مشكلة في خط الهجوم تحول دون تسجيل لاعبيه عدداً أكبر من الاهداف”.

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 02:38 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 

يوم الحلم العربي في آسيا




تتوحد قلوب ومشاعر العرب اليوم مساندة للمنتخبين الشقيقين العراقي والسعودي في الدور نصف النهائي املاً في تأهل عربي مزدوج يتأكد من خلاله ان اللقب الآسيوي اصبح عربياً خالصاً، ورغم صعوبة المهمة فان اسود الرافدين قادرون على ترويض المنتخب الكوري الجنوبي بفضل المستوى الرائع والروح القتالية التي ظهر بها المنتخب العراقي في البطولة حتى وصل الى نصف النهائي دون خسارة على عكس منافسه الكوري الجنوبي الذي سبق له الخسارة امام البحرين.




وينطبق الحال على الاخضر السعودي الذي جاء للبطولة بكتيبة من اللاعبين الشباب، ورغم ذلك نجح في وضع بصمته محققاً انتصارات لافتة ويحاول اليوم مواصلة المشوار وهو يواجه حامل اللقب مرتين على التوالي (المنتخب الياباني)، ويبدو المنتخبان الشقيقان العراقي والسعودي مؤهلين لفرض الواقع العربي على نهائي البطولة كونهما تصدرا مجموعتيهما في الدور الاول وتأهلا عن جدارة الى الدور نصف النهائي وقدما اروع العروض. - صراع مثير بين الأخضر السعودي والكمبيوتر الياباني: يخوض المنتخبان السعودي والياباني بطل الدورتين الماضيتين مواجهة من العيار الثقيل يمكن ان تطلق عليها تسمية «ام المعارك» الكروية اليوم الاربعاء في نصف نهائي كأس آسيا الرابعة عشرة الكرة القدم، الذي يشهد ايضا مواجهة مثيرة بين العراق وكوريا الجنوبية. المنتخبان السعودي والياباني يحتكران القاب كأس آسيا في الدورات الست السابقة، ففاز به الاول اعوام 1984 و1988 و1996، والثاني اعوام 1992 و2000 و2004. ويتضمن سجل منتخب كوريا الجنوبية لقبين ايضا في النسختين الاوليين عامي 1956 و1960.




وحده العراق من بين فرسان المربع الذهبي للبطولة الحالية الذي لم يتوج بطلا، وكان أفضل انجاز له فيها المركز الرابع عام 1976. وفضلا عن السعي للوصول إلى المباراة النهائية واحراز اللقب، فان حسابات اخرى تدخل ضمن اهتمامات المنتخبات الأربعة، اذ ان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرر ان يتأهل الثلاثة الأوائل في البطولة الحالية مباشرة إلى نهائيات الدورة المقبلة عام 2011. ومن المتوقع ان تقام الدورة الخامسة عشرة في قطر لانها المرشحة الوحيدة للاستضافة بعد انسحاب ايران والهند، ولكن الاتحاد الآسيوي سيؤكد الخبر رسميا في اجتماعه في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في جاكرتا. وكانت منتخبات تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا قد اعفيت من خوض تصفيات التأهل إلى البطولة الحالية بحكم احتضان كل بلد لمباريات مجموعته، فانحصرت المنافسة بالتالي على 12 بطاقة أخرى. وتعتبر مباراة السعدوية واليابان معركة كروية منتظرة بين منتخبين يعتبران الأفضل على الساحة الآسيوية منذ سنوات، وسيكون للفائز فيها حظ وافر في احراز اللقب والانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز به برصيد اربع مرات. وتحمل هذه المعركة في طياتها آثارا ثقيلة خصوصا بالنسبة إلى المنتخب السعودي الذي ذاق المرارة ثلاث مرات امام نظيره، وينتظر بالتالي الفرصة المناسبة لرد اعتباره امامه.




فالتقى المنتخبان السعودي والياباني في نهائيات كأس آسيا ثلاث مرات، الاولى في نهائي النسخة الحادية عشرة في هيروشيما حين فاز اصحاب الارض 1/صفر محرزين لقبهم الاول في البطولة ومعلنين عن قوة كروية مهمة في طريقها إلى غزو القارة الآسيوية. المواجهة السعودية اليابانية انتقلت هذه المرة إلى لبنان في النسخة الثانية عشرة عام 2000 حين وقع المنتخبان في مجموعة واحدة، وقدر لهما ان يلتقيا فيها في الجولة الاولى لكن النتيجة كانت ثقيلة على السعوديين الذين سقطوا 1/4. وشكلت الخسارة صدمة داخل المعسكر السعودي، وكان مدرب «الاخضر» حينها التشيكي ميلان ماتشالا (مدرب البحرين حاليا) الضحية فاقيل فورا واسندت القيادة الفنية إلى السعودي ناصر الجوهر.


المواجهة الثالثة كانت في لبنان ايضا وفي المباراة النهائية بالتحديد حيث تكررت المواجهة بين القطبين الكبيرين، وسنحت فرصة للمنتخب السعودي للتعويض عندما حصل على ركلة جزاء فشل مهاجمه حمزة ادريس في ترجمتها، فانتهت المباراة يابانية بهدف وحيد سجله شيجيوشي موتشيزوكي. واوقعت القرعة المنتخبين السعودي والياباني في مجموعة واحدة ايضا في التصفيات المؤهلة إلى هذه البطولة، ففاز الاول 1/صفر ذهابا، والثاني 3/1 ايابا.


الصورة مختلفة تماما الان بعد التغييرات التي غيرت وجه المنتخبين بشكل جذري، فالمنتخب السعودي يخوض البطولة الحالية بتشكيلة جديدة تماما لا تضم اي لاعب من المنتخب الذي خاض نهائيات لبنان، بينما بقي بعض عناصر الخبرة في المنتخب الياباني من الذين شاركوا قبل سبعة اعوام وأبرزهم الحارس يوشيكاتسو كاواغوشي والخطيرين شونسوكي ناكامورا وناهيرو تاكاهارا. ويقود السعودية في هذه البطولة مدرب برازيلي اثبت كفاءته حتى الان هو هيليو سيزار دوس انجوس، واليابان المدرب البوسني ايفيكا اوسيم.


ويتحمل المدربان عبئا ثقيلا، فانجوس هو البرازيلي الثالث الذي يشرف على تدريب السعودية في النهائيات الآسيوية بعد كارلوس البرتو باريرا الذي قاده إلى اللقب عام 1988، ونيلسون مارتينيز عام 1992، بينما اوسيم مطالب بتكرار انجاز الهولندي يوهان اوفت (1992) والفرنسي فيليب تروسييه (2000) والبرازيلي زيكو (2004). ولن ينسى السعوديون ايضا ان اللقب الياباني الاول عام 1992 قطع الطريق امامه لفرض سطوتهم على الكرة الآسيوية كان يمكن ان تمتد لسنوات طويلة اذ كانوا يسعون إلى احراز اللقب الثالث على التوالي قبل ان يتعثروا في الخطوة الأخيرة.


وما بين خسارة النهائي أمام اليابان عامي 1992 و2000، كان «الاخضر» يؤكد انه بات منافسا دائما على الألقاب الآسيوية حين احرز الكأس للمرة الثالثة عام 1996 في ابوظبي متغلبا على الإمارات 4/2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر/صفر. قدم المنتخبان عروضا جيدة حتى الان لكنها كانت متفاوتة بين مباراة وأخرى، فبدأ الياباني بطيئا بتعادله مع قطر 1/1، قبل ان يرفع اوسيم الصوت مبكرا في وجه لاعبين قائلا لهم «لا اريد هواة داخل الملعب»، فانتفضوا وحققوا فوزين على الامارات وفيتنام، قبل ان يتخطوا استراليا التي رشحها الجميع لإحراز اللقب في مشاركتها الأولى في البطولة الآسيوية وذلك بركلات الترجيح 4/3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1/1.


أنجوس يصلح ما أفسده باكيتا


نجح المنتخب السعودي لكرة القدم في استعادة هيبته في النهائيات الآسيوية وأكد من خلال وصوله إلى نصف النهائي أن ما تعرض له في البطولة السابقة في الصين كان مجرد كبوة جواد. فقد عاد «الأخضر» للمنافسة في البطولة الحالية بأسماء جديدة ثبتت أقدامها في التشكيلة، وربما تستمر في صفوفه لسنوات عديدة كون متوسط أعمار اللاعبين لا يتجاوز الثانية والعشرين، ما يعني أن المستقبل ينتظر نجوم الكرة السعودية للإعداد جيداً لكأس العالم 2010.


ويعتبر المونديال المقبل هدفا استراتيجيا بالنسبة إلى الاتحاد السعودي للعبة اذ يهدف إلى مشاركة مثالية تختلف عن المشاركات السابقة في نهائيات كأس العالم أعوام 98 و2002 و2006، إذ يسعى إلى إعادة انجاز مونديال 1994 عندما تأهل المنتخب إلى الدور الثاني. منح الاتحاد السعودي للمدرب الجديد البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس الصلاحيات الكاملة ببناء منتخب قوي يضم عناصر جديدة تدعم صفوفه في السنوات المقبلة، لا سيما أن فشل مواطنه ماركوس باكيتا عزز هذه النظرية بعد إخفاق «خليجي 18»، فضلا عن عدم الظهور بالمستوى المطلوب في نهائيات كأس العالم في ألمانيا عام 2006.


ورغم قصر الفترة التي فصلت بين مجيء انجوس إلى السعودية وانطلاقة كأس آسيا، فانه فاجأ الجميع باختيار أكثر من سبعة لاعبين جدد للعب في القائمة الأساسية بالإضافة إلى أن أغلب الاحتياطيين هم من الأسماء الجديدة أيضا. ومن الممكن اعتبار المنتخب السعودي الحالي بأنه «كتيبة» انجوس لأنه جازف في وقت ضيق باختيار الجيل الجديد. وقدم المدرب للمرة الأولى حارسا أنسى الجمهور السعودي اخبار عودة حارس القرن في آسيا محمد الدعيع بعد كل إخفاق، اذ نجح في جعل ياسر المسيليم حارس النادي الأهلي واحدا من نجوم البطولة الآسيوية.


ولم يخيب المسيليم الظن به فقدم مستويات رائعة وساهم بدرجة كبيرة في وصول المنتخب إلى نصف النهائي. وفي خط الدفاع، اختار أنجوس أسماء تشارك مع الأخضر للمرة الأولى في بطولة كبيرة مثل كأس آسيا فزج بثلاثة مدافعين في القائمة الأساسية هم كامل الموسى ووليد عبد ربه وأسامة هوساوي، وأعاد أحمد البحري من جديد للمشاركة أساسيا بعد أن أبعد عن المنتخب في دورة الخليج الماضية.


وأثارت مشاركة خط كامل من خطوط المنتخب بدون عنصر الخبرة جدلا واسعا قبل البطولة ولكن خفت وطأة الانتقادات بعد بلوغ الدور الثاني لتعود ولو بخجل بعد مباراة أوزبكستان في ربع النهائي حيث أكد بعض النقاد أن الدفاع السعودي هو أضعف الخطوط ويفتقد لعامل الخبرة، ولكن أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب لديهم رأي آخر.


وفي الوسط، اختار انجوس لاعبا احتياطيا في ناديه، ويلعب أصلاً في خط مهاجم، وهو أحمد الموسى شقيق كامل الموسى، فأشركه أساسيا وسط استغراب الجميع حتى القريبين من المنتخب ولكن المدرب نجح في رهانه فقدم احمد الموسى مستويات رائعة في الدور الأول وشارك في جميع مبارياته أساسياً وسجل هدفا رائعا في مرمى البحرين، وعندما شارك في الدقائق العشرين الأخيرة امام اوزبكستان نجح في تعزيز النتيجة بتسجيله الهدف الثاني.


وأعاد انجوس النجومية من جديد للاعب النادي الأهلي تيسير الجاسم الذي عاش أسوأ مراحله مع المنتخب تحت إشراف باكيتا بعد أن قدمه المدرب الأرجنتيني السابق غابرييل كالديرون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006، وتألق الجاسم وسجل هدفين رائعين أمام البحرين، وكاد يسجل في مرمى أوزبكستان أكثر من مرة لولا سوء الطالع خصوصا في الكرة التي تلاعب فيها بثلاثة مدافعين داخل المنطقة ولكن الحارس الأوزبكي أفسد عليه هدفا جميلا. وأبقى أنجوس على المحورين خالد عزيز وسعود كريري وهما من لاعبي الخبرة في الوسط، وقد شاركا إلى جانب عمر الغامدي الذي يعاني من إصابة في العديد من المناسبات مع المنتخب السعودي.

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 02:39 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 


4 اليابان وواحد للسعودية


تتفوق اليابان على السعودية في عدد الانتصارات في المواجهات السابقة بينهما في التصفيات والنهائيات الاسيوية بواقع اربعة انتصارات مقابل واحد. وهنا اللقاءات السابقة بين المنتخبين.


* نهائيات كأس اسيا:


فازت اليابان 1/صفر في نهائي عام 1992


فازت اليابان 1/صفر في نهائي عام 2000


فازت اليابان 4/1 في الدور الاول من كأس آسيا 2000


* تصفيات كأس آسيا 2007:


فازت السعودية 1/صفر ذهابا


فازت اليابان 3/1 ايابا


مباراة تحديد المركز الثالث باقية في «بالامبانغ»


أكدت اللجنة المنظمة لكأس اسيا 2007 في اندونيسيا ان مباراة تحديد المركز الثالث بين الخاسرين في نصف النهائي باقية في مكانها المقررة مسبقا في مدينة بالامبانغ. واوضح رئيس اللجنة المنظمة نوغراها بيزوس «ان مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع المقررة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري على استاد «جاكابارينغ» في مدينة بالامبانغ جنوب محافظة سومطرة نافيا الحديث عن نقلها الى استاد «جيلورا بونغ كارنو» في جاكرتا حيث ستقام المباراة النهائية لمحاولة زيادة عدد الحضور فيها».


وكان استاد «جاكابارينغ» في بالامبانغ احتضن مباراة السعودية والبحرين (4/صفر) في الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدور الاول التي اقيمت بنفس توقيت مباراة اندونيسيا وكوريا الجنوبية في جاكرتا. وتابع بيزوس «ان مسألة نقل مكان المباراة المذكورة الى استاد جاكرتا ستكون معقدة، ففي الواقع، لقد شجعنا الاتحاد الاسيوي على اقامتها في بالامبانغ».


طريق المنتخبات الأربعة إلى نصف النهائي


اليابان: في الدور الاول: تعادلت مع قطر 1/1 وفازت على الامارات 3/1 وعلى فيتنام 4/1 في ربع النهائي: فازت على استراليا 4/3 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 1/1)


السعودية: في الدور الاول: تعادلت مع كوريا الجنوبية 1/1 وفازت على اندونيسيا 2/1 والبحرين 4/صفر في ربع النهائي: فازت على اوزبكستان 2/1.


العراق: في الدور الاول: تعادل مع تايلاند 1/1 وفاز على استراليا 3/1 وتعادل مع عمان صفر/صفر في ربع النهائي: فاز على فيتنام 2/صفر.


كوريا الجنوبية: في الدور الاول: تعادلت مع السعودية 1/1 وخسرت امام البحرين 1/2 وفازت على اندونيسيا 1/صفر في ربع النهائي: فازت على ايران 4/2 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي صفر/صفر) .


حكام نصف النهائي


يقود الحكم الكويتي سعد كميل مباراة العراق وكوريا الجنوبية اليوم الاربعاء في نصف نهائي كأس اسيا الرابعة عشرة لكرة القدم المقررة في كوالالمبور. ويعاونه حكمنا الدولي عبدالله المرزوقي ويونغ مينغ فاي من هونغ كونغ. ويقود الاسترالي ماتيو بريز مباراة السعودية واليابان في نصف النهائي ايضا في فيتنام، ويعاونه محمد سعيد من المالديف وبيغنش الابردييف من تركمانستان. أسود الرافدين في مهمة خاصة أمام شمشون الكوري


زيد بنيامين


للمرة الثالثة في غضون اسبوع كانت الطلقات العراقية تملأ سماء العاصمة بغداد وبعض المدن العراقية الاخرى، احتفالا بالانتصارات العراقية المتتالية في بطولة أمم آسيا، فرح بات يزور العراقيين نادرا ويوحدهم لانه مرتبط باللعبة الشعبية الأولى في العالم.. كرة القدم. العراقيون اليوم يستعدون للقاء منتخب كوريا الجنوبية في لقاء العمر على ملعب بوكيت جليل في العاصمة الماليزيا كوالالمبور في تمام الساعة الثانية وعشرين دقيقة وذلك ضمن الدور نصف النهائي في مباراة وصفها السفاح يونس محمود صاحب الهدفين في مرمى فيتنام بانها «مباراة العمر».


أسود الرافدين يشاركون في الدور نصف النهائي لاول مرة منذ واحد وثلاثين عاما حيث يسعى 22 اسدا عراقيا لحمل بلادهم ومنتخبها إلى ما هو اكثر من الدور نصف النهائي وليصلوا إلى مالم يصلوا اليه طوال تاريخ مشاركاتهم الذي يعود إلى 30 عاما مضت. اللاعبون قدموا صورة اخرى عن العراق حينما ادوا دورهم دون زيادة او نقصان وحملوا البلاد التي لم يستطيعوا حتى التدريب فيها إلى مرحلة الحسم ومنحوا العراقيين املا ليس في الفوز وتحقيق الانجاز فقط بل في قدرتهم على العودة موحدين بمختلف طوائفهم واعراقهم رغم كل ما يجري من اعمال عنف.


عمليا على العراقيين تجاوز كوريا الجنوبية اليوم الاربعاء للوصول إلى المرحلة الاخيرة من البطولة، مستغلين عدد الاصابات في الصفوف الكورية وكذلك اعتمادهم على مجموعة من الشباب قليلي الخبرة والبعيدين عن تسجيل أي هدف على مدى 120 دقيقة سابقة امام ايران ثم حققوا الفوز بركلات الترجيح من منطقة الجزاء باربعة اهداف مقابل هدفين يوم الاحد الماضي ولعل الابرز في صفوفهم هو لي ون جاي حارس المرمى الذي نجح في صد ركلتين. العراقيون بدورهم اعتمدوا على يونس محمود الذي ظهر بكامل قوته رغم الانانية التي تميز بها بعض اللاعبين في المباراة مع فيتنام حيث توقعوا ان سهولة فيتنام ستفتح لهم الطريق إلى تسجيل الاهداف دون ان يستعينوا في ذلك بروح الفريق فكان ان ضمن العراق الفوز على المنتخب الناشئ بصعوبة.


البرازيلي فييرا مدرب منتخب العراق اكد بان «للعراقيين الحق في ان يحلموا» و «من حقنا نحن ان يكون لنا كلمة في النهائي لأجلهم». ورغم مرور ستة اسابيع فقط على تولي يوريان فييرا مهمة التدريب الوقتية لمنتخب العراق الا انه اثبت جدارته حيث لم يكن صاحب شعبية في بداية فترة التعاقد كما لم يكن لفييرا فكرة حول الاجابة على سؤال طرح في وقتها مفاده إلى اين يمكن لفييرا ان يصل بمنتخب العراق في المنافسة الآسيوية وان لم نقل في كرة القدم بعد رفض عراقي واسع شعبيا على وجه الخصوص لطريقة التعاقد وتوقيتها؟..


وهو بدوره لا ينفي ان يكون الشكر في المقام الاول يعود في كل ما يحدث إلى اللاعبين وليس اليه شخصيا لانهم كانوا يرفعون مستواهم بعد كل رنة موبايل تصلهم من العراق تحمل لهم معاني النجاح بإضاءتهم عبر كل هدف سجلوه مكانا مظلما في العراق. فييرا الذي يحس انه عراقي اكثر من العراقيين اليوم يطالب قبل المباراة ببذل المزيد من الجهود وترك الانانية جانباً والتسلح بالمعنويات العالية وخصوصا بعد الفوز الذي تحقق على حساب استراليا في الدور الاول وبالتالي انكسر حاجز الخوف من أي منتخب آسيوي اخر في البطولة.


تلك المعنويات يمكن الاستعانة بها من تصريحات النمساوي الفريد ريدل مدرب منتخب فيتنام الذي علق على فوز العراق على منتخب بلاده بانه «مستحق» وبان فيتنام «كانت ستخسر المباراة حتى وان لعبتها على ارضها امام 40 الف متفرج لان العراق كان قويا ولم يكن امامنا فعل شيء في تلك المباراة». في الجانب المقابل تقف كوريا الجنوبية التي غادرت منصة التتويج منذ عام 1960 بعد ان احرزته للمرة الثانية على التوالي وذلك في الدورتين الأولى والثانية، وهي تحاول ان تقول اليوم انها ليست اقل شأنا من السعودية واليابان وايران التي حققت كل منها اللقب لثلاث مرات وتحاول تحقيقه للمرة الرابعة اليوم.


والمثير بالامر ان بيم فيربيك مدرب كوريا الجنوبية في البطولة الحالية هو نفسه مدرب المنتخب الاولمبي الكوري الجنوبية في الاسياد حيث لعب السفاح يونس محمود وقتها دورا فعالا في انهاء الحلم الكوري حيث كان الكوريون يمررون لبعضهم البعض كرات سريعة وتمريرات متقنة ولكن يونس نجح في تسجيل هدف المباراة الحاسم من فرصة واحدة اتيحت للعراق في وقتها ليذهب تعب الكوريين هباءً.


ولكن يقف في مواجهتهم نخبة من اللاعبين الكبار اداء وموقفا ليس الوحيد بينهم يونس محمود بل يضاف اليه اللاعب نشأت اكرم الذي يعتقد انه سيكون نجم اوروبا القادم بحسب وصف وكالة رويترز حيث باتت الابواب مفتوحة امامه ليكون اول عراقي يظهر في احدى الدوريات القوية في اوروبا والكلام جار عن ان عروضا ستنهال عليه من اسبانيا وايطاليا بالاضافة إلى عرض من فريق ساندرلاند الانجليزي.


فأكرم بدون عقد الان بعد انتهاء ارتباطه مع فريق الشباب السعودي ويقول مدير اعماله انه في محادثات مع عدد من الاندية الاوروبية ويأمل ان يكون اداؤه في امم آسيا الطريق نحو اتمام صفقة مع احد الاندية الاوروبية الكبيرة فـ «الكل في العراق يريد اللعب في اوروبا، وانا احب ان اشاهد الاندية هناك، كما تعجبني مشاهدة الدوريات الاسبانية والانجليزية والايطالية» حسب وصف اكرم الذي يبلغ من العمر 23 عاماً والذي يضيف «العراقيون يبحثون عن هذا الانجاز، ينتظرون ان نلعب في اوروبا من اجلهم ومن اجل العراق، وبقدر ما يتعلق الامر بي فانا أتمنى ان اكون اول عراقي يحترف هناك لانني احب التحدي وان اختبر نفسي وان احضر التمارين إلى جانب اقوى اللاعبين في العالم وتعلم افضل التكتيكات في كرة القدم العالمية».


ولعل من اهم العروض المقدمة لاكرم الان ذلك العرض القادم من فريق ساندرلاند الانجليزي وعن هذا الموضوع يعلق نشأت بالقول «روي كين كان لاعبي المفضل، البطل الذي اقتدي به، كنت اشاهده حينما كنت صغيرا، لاعب خاص في كل شيء، والامر مثير بالنسبة لي ان انضم إلى فريقه وان اتعلم منه، وانا اريد عرضا حقيقيا وجادا وطويلا، انه حلم بالنسبة لي».


اما نور صبري حارس المنتخب العراقي فعبر عن فرحته الغامرة بصعود العراق إلى الدور نصف النهائي لان هذا ساهم في رفع الروح المعنوية للعراقيين «كما تعلم، الوضع حرج في العراق الان، كنا في اتصال مع اصدقائنا واقربائنا والكل يحتفلون الان لاننا وصلنا إلى الدور نصف النهائي، هما يشاهدوننا على التلفزيون وعبر الانترنت ونأمل ان نقدم افضل ما عندنا من اجل العراق، لدينا فرصة طيبة لندخل العراق إلى التاريخ وكل العراقيين يقفون خلفنا».


وقال فييرا ان مباراة كوريا الجنوبية صعبة ويضيف إلى صعوبتها الهجوم الاعلامي الذي يتعرض له الهولندي بين فيربيك مدرب المنتخب الكوري الجنوبي الذي سبق له الوصول إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم ويعود سبب الهجوم إلى تكتيكاته غير الفعالة في البطولة وخصوصا اصراره على وجود ثلاثة لاعبين في الهجوم ورغم ذلك فان كوريا نجحت في تسجيل ثلاثة اهداف فقط في اربع مباريات خاضتها في البطولة حتى الان.


فيربيك رد بالقول «كنت في كوريا لست سنوات واعرف جيدا ما يريده الاعلام الكوري، لقد تعودوا على التغير الحاصل في تشكيلات الفرق المشاركة في الدوري الكوري كل اسبوع، بالنسبة لي اعتقد انه من الافضل لي ان اعتمد على طريقة 4/3/3 بمشاركة ثلاثة مهاجمين، ايران قررت تغير خطتها إلى 5/3/2 من 4/4/2 في الدور ربع النهائي ولم يساعدهم الامر على التأهل اما نحن فقد وصلنا إلى الدور نصف النهائي ولدينا لاعبون موهوبون امامهم فرصة الوصول إلى النهائي ولذلك لاينبغي الحكم على مسيرتنا بالقول انها كانت سيئة».


وسبق لكوريا والعراق اللقاء الشهر الماضي وانتهت المباراة بفوز كوريا بثلاثة اهداف نظيفة في العاصمة الكورية سيؤول وهذا ما ساعد فيربيك على القول «نحن نعرف الكثير عن العراق ونعرف انها مباراة صعبة، حينما تصل إلى الدور نصف النهائي من البطولة عليك ان تتوقع مباراة صعبة ولكننا نعتمد على لاعبين لديهم الموهبة ولاعبونا لديهم ما يساعدهم على القتال في المستطيل الاخضر، لديهم الزحم والارادة للوصول إلى النهائي».


وينبغي ان نذكر في هذا السياق ان اصحاب المراكز من الاول إلى الثالث سيتأهلون مباشرة إلى نهائيات بطولة امم آسيا المقبلة 2011 المؤمل ان تقام في قطر بالاضافة إلى البلد المستضيف وفق ما قاله الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وبالتالي سيكون لمباراة تحديد اصحاب المركزين الثالث والرابع اهمية كبرى حيث يعتبر الفائز فيها متأهلا تلقائيا إلى النهائيات وبالتالي ستكون الفرصة متاحة امام كل من كوريا الجنوبية واليابان والعراق والسعودية وهم نجوم المربع الذهبي في البطولة الحالية للتأهل إلى النهائيات مباشرة.


يونس محمود : سنخوض مباراة العمر ضد كوريا الجنوبية


اعتبر قائد المنتخب العراقي يونس محمود ان مباراة منتخب بلاده ضد نظيره الكوري الجنوبي في نصف نهائي كأس آسيا 2007 لكرة القدم اليوم الاربعاء ستكون «مباراة العمر» للعراقيين. وقال محمود «مباراتنا امام كوريا الجنوبية ستكون مباراة للعمر، ومباراة تاريخية ونريدها ان تكون انعطافة بارزة في مشوار الكرة العراقية على الصعيد القاري». ويواجه المنتخب العراقي نظيره الكوري الجنوبي في الدور قبل النهائي الذي يصل اليه للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى في طهران عام 1976، وذلك في كوالالمبور.


وتابع محمود «لنا شرف كبير ان ندافع في المواجهة المقبلة عن الانتصار الذي تحقق ببلوغنا نصف النهائي لنكون من بين افضل اربعة منتخبات على الصعيد الاسيوي، فنحن نسعى لمواصلة رحلة تحقيق الحلم الاكبر باتجاه المباراة النهائية». يشار الى ان مهاجم المنتخب العراقي والغرافة القطري يونس محمود قاد منتخب بلاده الى التعادل مع تايلاند، ثم الى فوز تاريخي على استراليا 3/1 في الدور الاول، قبل ان يسجل هدفي الفوز ايضا في مرمى فيتنام في ربع النهائي.

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 02:46 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 

نصف نهائي آسيا على إذاعة أبوظبي اليوم




تواصل إذاعة أبوظبي مواكبتها للحدث الآسيوي عبر تغطيتها المتواصلة لمباريات دور النصف نهائي لكأس آسيا الرابعة عشرة من خلال الاستوديو التحليلي الذي يستضيف ابرز المحللين والنقاد ويضع المستمع في قلب الحدث، وستقوم اذاعة ابوظبي في الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم ببث الاستوديو التحليلي لمباريات العراق مع كوريا الجنوبية على ان تعقبها مباراة الأخضر السعودي مع اليابان في لقاء الحسم ضمن دور نصف نهائي كأس آسيا.


وقدمت اذاعة أبوظبي برنامجين منذ انطلاق الحدث الآسيوي، هما أهلاً اسيا الذي ناقش موقف الفرق المشاركة وحظوظها في البطولة، بالاضافة الى الاستوديو التحليلي الخاص بتحليل ونقل مباريات البطولة، الاستوديو من إعداد وتقديم الزميل عامر سالمين المري واخراج وتنفيذ خالد المعمري.



البيان

   

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 02:51 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
۞ أأألـغـدأأأر ۞
:: عضو شرفي ::
 
الصورة الرمزية ۞ أأألـغـدأأأر ۞
 
إحصائية العضو









۞ أأألـغـدأأأر ۞ غير متواجد حالياً

مجموع الاوسمة 0


الرسالة الشخصية

MMS

افتراضي


 

فييرا: ما حدث أمر مؤسف والاتحاد الآسيوي يتحمل المسؤولية
ساعات صعبة عاشها المنتخب العراقي بسبب أخطاء التنظيم




حمل البرازيلي جورفان فييرا مدرب منتخب العراق بشدة على الاتحاد الاسيوي لكرة القدم لانه فريقه اضطر للانتظار ست ساعات لكي يتمكن من الحصول على الغرف في فندق اقامته في كوالالمبور.




وترك منتخب العراق مقره في بانكوك حيث خاض مبارياته الاربع من انطلاق كأس اسيا متوجها الى كوالالمبور لمقابلة كوريا الجنوبية التي خاضت الدور الاول في جاكرتا قبل انتقالها الى العاصمة الماليزية لمواجهة ايران في ربع النهائي. ووصل منتخب العراق الى كوالالمبور، وواجه اولا مشكلة في وسائل النقل حيث اضطر للمغادرة على دفعتين، ثم تبين ان الغرف في الفندق المخصص له لم تكن محجوزة لكامل افراد المنتخب. وقال فييرا في مؤتمر صحافي امس الثلاثاء «من المفترض ان تكون هذه البطولة على مستوى عال واخطاء لوجستية كهذه لا يجب ان تحصل فيها». واضاف «انه امر سييء، فكأس اسيا تأتي في المرتبة الثانية بعد بطولات كبيرة ككأس العالم وكوبا اميركا، انه منتخب كرة قدم سيخوض مباراة في الدور نصف النهائي وليس في مهمة سياحية». واعتبر ان ما حصل اثر على استعدادات المنتخب العراقي لمواجهة كوريا الجنوبية اليوم الاربعاء بقوله «الامر صعب جدا بالنسبة لنا اكثر من الكوريين، فقد غادرنا بانكوك في السابعة من صباح أول من أمس ووصلنا الى كوالالمبور في الخامسة بعد الظهر ثم انتظرنا اربع ساعات في باحة الفندق بانتظار الحصول على غرفنا».


وتابع «لاعبو منتخب ايران كانوا ما يزالون في غرفهم بينما خرجوا من دائرة المنافسة، فالافضلية يجب ان تكون للمنتخبات المتأهلة»، واوضح في هذا الصدد ايضا «بعد انتظارنا لاربع ساعات حصلنا على 8 غرف فقط ل31 شخصا، وكان علينا انتظار ساعتين اضافيتين للحصول على باقي الغرف». ومضى المدرب البرازيلي قائلا «تمكنا في النهاية من تبديل ملابسنا والتوجه الى التدريب في الساعة التاسعة مساء، ولم نعد الا في الثانية عشرة ونصف بعد منتصف الليل». وحمل فييرا الاتحاد الاسيوي المسؤولية معتبرا ان البعثة العراقية كانت تلقت تأكيدات من ان الغرف في كوالالمبور جاهزة لاستقبال اللاعبين.

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: للأعلي ::.   .:: تصميم عرب فور ديزين لخدمات الويب المتكاملة ::. .:: للأعلي ::.